الشيخ أبو الفيض الناكوري
8
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ والوا عدو لكم لَنْ تَنْفَعَكُمْ أصلا أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ اللّاء حصل ودادكم مع الأعداء لأمرهم وإصلاحهم يَوْمَ الْقِيامَةِ معاد الكلّ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ لأعمالكم الصوالح والطوالح وَاللَّهُ بِما كل عمل تَعْمَلُونَ صلاحا أو طلاحا بَصِيرٌ ( 3 ) عالم ومعامل معكم كأعمالكم . قَدْ كانَتْ لَكُمْ أهل الإسلام أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ مسلك محمود وطوع ممدوح فِي إِبْراهِيمَ الرسول كلاما وعملا وَ الملأ الَّذِينَ أسلموا مَعَهُ طوعا له وردهم الرسل ادّكر إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ رهطهم أورده وأراد كل رسوله لرهطه إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ ولا ولاء معكم وَمِمَّا تَعْبُدُونَ ورها مِنْ دُونِ اللَّهِ سواه والمراد دماهم كَفَرْنا بِكُمْ مسلككم أو مألوهكم وَبَدا لاح بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ والوحر سرا وحسّا وَالْبَغْضاءُ صدورا ومساحل أَبَداً دواما حَتَّى تُؤْمِنُوا إسلاما بِاللَّهِ وَحْدَهُ وح لا عداء معكم إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ كلامه لِأَبِيهِ والده رحما لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ لمّا صدوره محصور علاه ، وما لكم طوعه إصدارا له وهو لوعد وعده ، أو لصدوره أمام ورود الرادع ، ولمّا صدّ والده وأصر وعلم الرسول صدوده